إن استخدام البحوث السلوكية لتطوير واختبار فعالية جهود التواصل الإقناعي ليس تجريبيًا أو جديدًا. فقد تم استخدامه لعقود من الزمن، وهو يعتبر أمراً بالغ الأهمية حيث تحدد دقة التنبؤ النجاح أو الفشل في:
عندما تكون المخاطر عالية، هل يمكنك الاعتماد على الغريزة والتحكيم الوهمي والحكمة التقليدية والتفكير التقليدي؟
لدينا بحث تقييم الحالة ™بحث تقييم الحالة يقدم تحليلاً دقيقًا يتجاوز المراجعة القانونية التقليدية. نبدأ بفحص شامل لمواد القضية - المرافعة والأدلة والشهادة والقانون الواجب التطبيق والأضرار المحتملة - لتطوير فهم كامل للنزاع. وبالاستفادة من خبرتنا في التحكيم والعلوم السلوكية وأبحاث صنع القرار، نقوم بتصميم دراسات تجريبية لقياس كيفية استجابة هيئات التحكيم لدينا على الأرجح من الناحية العاطفية والمعرفية لقضيتك. يُمكّننا هذا النهج من تقييم النتائج المحتملة وقرارات التحكيم المحتملة، مما يؤدي إلى تقييم منهجي لنقاط القوة ونقاط الضعف في قضيتك والنهج الاستراتيجي الأمثل.
باستخدام تحليل النصوص ASL Transcript Analysis™ بالتكنولوجيا، نقوم بفك شفرة سيكولوجية المحكمين من خلال التحليل النفسي اللغوي لنصوص جلسات الاستماع لتحليل أنماط الأسئلة وعلامات عدم اليقين والمشاركة المعرفية، وكشف الحجج التي يتردد صداها، وأين توجد الشكوك، وكيفية تعديل الاستراتيجية لتحقيق أقصى قدر من التأثير.
تجمع هذه التقنية الفريدة من نوعها بين التحليل النفسي والاجتماعي المتطور وأحدث ما توصل إليه علم الذكاء الاصطناعي، مما يوفر مستوى غير مسبوق من الذكاء السلوكي. فهي توفر للمحامين معلومات ورؤى قابلة للتنفيذ لاتخاذ القرارات الاستراتيجية عند التحضير للمرافعة الشفوية الختامية أو المذكرات بعد جلسة الاستماع. فهي تُظهر ما تفكر فيه هيئة المحكمة بالفعل.
يطبق هذا البرنامج البحثي العلوم السلوكية للتنبؤ بأداء الشهود في بيئات التحكيم وقياسه. وهو يستخدم مبادئ راسخة من علم النفس، بما في ذلك تقييم المصداقية، والتحيزات المعرفية في اتخاذ القرارات، ونظرية الإقناع. وبدلاً من الاعتماد على الحدس، يكشف هذا البرنامج عن كيفية معالجة المحكمين للمعلومات وتكوين أحكامهم حول الشهود.
تتيح هذه الرؤى اتخاذ قرارات استراتيجية بشأن
تعتمد المرافعة الناجحة على المعرفة بالقانون والحكم السليم والذكاء. كما يعتمد أيضاً على القدرة على التواصل المقنع مع الآخرين. على الرغم من اعتقاد العديد من المحامين أنهم محامون فعالون، إلا أن هذا ليس هو الحال دائماً. فقد حدد فريقنا من خبراء العلوم السلوكية والتواصل أبعاداً محددة لفعالية المناصرة يمكن قياسها و تم تحليلها. يتم تقييم كل بُعد من هذه الأبعاد بشكل منفصل ثم يتم تجميعها لحساب تقييم شامل لفعالية التواصل لدى المحامي. تتضمن هذه العملية عروض تقديمية حية يراجعها علماء النفس والمحكمون المتمرسون وخبراء التواصل والإعلام لدينا. تقدم النتائج تقييماً محايداً لمهارات المحامي وتحدد مجالات محددة لـ التحسين.
لقد حصل فريقنا من خبراء العلوم السلوكية على درجات علمية متقدمة في علم النفس التأثري والاجتماعي، وعلم الاجتماع، وتحليل البيانات، وعلم الأعصاب، والذكاء الاصطناعي من مؤسسات تشمل أكسفورد وكامبريدج وجامعات رائدة في الولايات المتحدة. تمكننا هذه الخبرة متعددة التخصصات من تطبيق منهجية علمية صارمة على الديناميكيات البشرية المعقدة للتحكيم الدولي، وتقديم رؤى تُغيّر من طريقة تعامل عملائنا مع أكثر نزاعاتهم أهمية.